الصالحان في رحاب الحرم
شهد جمعٌ من كبار العلماء مع نخبة وطنية مميزة من القضاة والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين الملتقى العلمي الذي نظمته الأسبوع الماضي رئاسة الشؤون الدينية في الحرمين الشريفين...
تابع القراءة
منصة تجمع بين
الإبداع الثقافي و الإنتاج الإعلامي
اقرأ أحدث مقالاتنا المتميزة التي تغطي مختلف جوانب الثقافة والإعلام والتطور الوطني
شهد جمعٌ من كبار العلماء مع نخبة وطنية مميزة من القضاة والمثقفين والإعلاميين والأكاديميين الملتقى العلمي الذي نظمته الأسبوع الماضي رئاسة الشؤون الدينية في الحرمين الشريفين...
تابع القراءة
ما أروع أن تسمع رجلاً بقامة سلمان بن عبدالعزيز يرتجل كلمة ما، فإنك ستصغي بكل حواسك لأنك بالتأكيد ستخرج منها بفوائد عديدة، وذكريات ذهبية، ودرر هامة جديرة بالطرح...
تابع القراءة
تملكني شعور غامر بالسرور وأنا أتابع لحظات تكريم معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة مؤخرًا ضمن فعاليات منتدى الإعلام السعودي...
الكاتب
حرر بتاريخ
9 مارس 2024م
المناسبة
تكريم معاليه بجائزة الشخصية الإعلامية في النسخة الثالثة من منتدى الإعلام السعودي 2024م
تملكني شعور غامر بالسرور وأنا أتابع لحظات تكريم معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة مؤخرًا ضمن فعاليات منتدى الإعلام السعودي.. فهو الوزير والسفير والأديب والفنان الذي كان له الأثر الحميد في كل موطنٍ من مواطن مسؤوليته، بجميل الصنيع، وطيب السمعة، ولطيف الأخلاق، ولا غرو في ذلك ولا عجب إذ هو شاعرٌ ألمعي وذو حس مرهف ولطف في الإشارة والعبارة وابتسامة ساحرة تعكس النقاء الداخلي الذي يحمله ذلك الرجل بنحو لا تخطيئه العين، أسأل الله له العمر المديد والصحة والعافية والسعادة بين أهله ومحبيه وعائلته وأن يكثر في قياداتنا السعودية أمثاله.
ولا شك أن قامة بوزن معاليه سلمه الله ليست بحاجة إشادة مثلي فهو قد نال الثقة الملكية المتعاقبة من الملك فهد والملك عبدالله رحمهم الله ومن خادم الحرمين الشريفين أيده الله في مواقع كثيرة ومتعددة ومثّل بلاده خير تمثيل، ولكن موطن السرور بمثل هذا التكريم أن يكون في أوانه المناسب وبالنحو المناسب ولو كان رمزيًا لا يكافيء الجهود الوطنية التي يبذلها المخلصون لوطنهم في كل موقع أداءًا للواجب وقيامًا بالمسؤولية، إنما هو تكريم للإنسان في حياته وإشادة وشكر لمن يستحق ذلك ولذلك يكرر كثير من المثقفين والأدباء والساسة أن أحد مشكلاتنا في العالم العربي أن تكريمنا لرموزنا الوطنية أو الثقافية هو في الغالب حفلات تأبين ..!
ولذلك كنت في غاية السرور وأنا أستمع للمقطوعة الأدبية الرائعة التي قدم بها معالي الأستاذ عبدالرحمن الهزاع تكريم د. خوجة وكانت عبارة عن شهادة معاصر لنجاحات وزير إعلام استثنائي، ومثقفٍ متواضعٍ خلوق، كتب الله له إبان وزارته عددًا من النجاحات المميزة، والبصمات الرائعة التي سبتقى شاهدة له وبرهانًا على ما يتحلى به من روح إذ كان من الداعمين لقطاع الثقافة الداعين لاستقلاله لمزيد من التمكين، ووفق في إنشاء الهيئات المتخصصة التي عززت العمل التلفزيوني والإذاعي والإعلامي بوجه عام والصحفي من خلال تأسيسه ودعمه وتمكينه للهيئات المتخصصة.
وقد وفق الله معاليه أيما توفيق في فكرة قناتي القرآن والسنة التي تبث بشكل مباشر من الحرمين الشريفين فقد فكرة حفل بها كل مسلم في أرجاء الأرض وكل مشتاق للديار المقدسة فهو يتمكن من متابعتها على مدار الساعة وكانت هذه الفكرة الجميلة خير معين لقاصدي الحرمين الشريفين لاختيار الأوقات الملائمة لأداء نسكهم أو زيارة مسجد الحبيب صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى ما تبث من القيمة المعرفية فهي تعكس الخدمات الجليلة التي تبذلها الدولة أيدها الله في الحرمين الشريفين، فجعلها الله في ميزان حسنات ملوكنا وقادتنا رحم الله من مضى وحفظ الأحياء وفي ميزان حسنات معاليه وفقه الله ابن مكة البار الذي أحبها وقال فيها وبذل لها بكل ما أوتي فبورك معاليه وأكثر الله من أمثاله.
ليس ما دفعني لنثر هذه المشاعر في هذه الأسطر تجاه معاليه من قبيل المجاملة ولا المديح المجرد، فمعاليه غنيٌ عن ذلك، ولكني كأحد منسوبي قطاع الإعلام في وقت قيادة معاليه لمست بشكل شخصي وغيري كثيرين حجم اللطف والتواضع غير المتكلف ولا المصطنع الذي يغمرنا به معاليه فقد كان بحق قائدًا متواضعًا، بسيطًا سهلاً في تعامله، ولينًا في توجيهه رقيقًا في تعامله، نتحفظ له بالكثير من الود والذكرى الطيبة رغم عدم الارتباط المباشر ولا القريب منه وإنما عبير لطفه وكريم أخلاقه قد طال فيما أزعم كل مشتغل بالإعلام في وقت قيادته ولمسوا أثر ذلك في تعاملاتهم وقراراتهم، وسهولة وصولهم لوزيرهم وعرض حاجتهم عليه، وقد كتب في ذلك في حينه غير واحد من الكتاب والمثقفين ورؤساء التحرير وغيرهم.
فقد كان معاليه لا يستنكف أن يستجيب لأي تواصل من المواطنين أيًا كانت درجتهم أو علاقتهم بعمل الوزراة، كان مثالا رائعًا للتواصل النموذجي الفعّال في وقت دقيق وحساس، إبان الربيع العربي كان من اللافت دخوله المبكر وتفاعله المنقطع النظير في وسائل التواصل المستجدة بكل تواضع وبساطة ودون تكلف أو تعقيد، مما جعل رسالته الإعلامية والثقافية والمجتمعية تصل لكافة الشرائح والمهتمين والمشتغلين بالقطاع.
فقد كان عبدالعزيز خوجة بحق قائدًا خلوقًا ووزيرًا رائعًا جعل القيادة أخلاقًا .. وفي كتابه التجربة سيرةٌ ذاتية بديعة تستحق الإشادة ولذا كان تكريمه مبعث سعادتي وسروري الشخصي لأنه حقيق به وبأكثر منه وفقه الله وبارك في عمره وأكثر في القيادات الوطنية أمثاله.
هل لديك استفسار أو تريد التعاون معنا؟
نسعد بالتواصل معك! املأ النموذج أدناه وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن
© 2025 ديم . جميع الحقوق محفوظة